Loading...
Uncategorized

صاروخ باتريوت يستهدف طائرة مسيّرة اخترقت الأجواء الاسرائيلية من سوريا

صاروخ باتريوت يستهدف طائرة مسيّرة اخترقت الأجواء الاسرائيلية من سوريا
طائرة بدون طيار تحلق فوق قاعدة عسكرية قرب قندهار في 1 كانون الثاني/يناير 2009
جويل ساجيه (ارشيف اف ب)

لم يحدد الناطق العسكري موقع استهداف الطائرة ولكن يرجح أنها اخترقتها في منطقة هضبة الجولان

أكد الجيش الاسرائيلي قبل قليل الأنباء عن إطلاق صاروخ باتريوت في سماء شمال اسرائيل.

وقال ناطق عسكري إن بطارية صواريخ الباتريوت المتمركزة في الشمال بمحاذاة مدينة صفد، قامت بإطلاق صاروخ باتريوت تجاه طائرة بدون طيار اخترقت الاجواء الاسرائيلية.

ولم يحدد الناطق العسكري موقع استهداف الطائرة ولكن يرجح أنها اخترقتها في منطقة هضبة الجولان. وهي الحادثة الثانية في غضون 48 ساعة من هذا النوع، وقام الجيش الإسرائيلي باستهداف طائرة مسيّرة مشابهة اخترقت الاجواء الاسرائيلية أول أمس أسقطها الجيش بصاروخ باتريوت، فوق بحيرة طبريا قبل أن تتمكن من الغوص في العمق الاسرائيلي.

وردًا على ذلك، أكد الجيش الإسرائيلي في تغريدة أنه ضرب بعد منتصف ليلة الاربعاء “ثلاثة مواقع عسكرية في سوريا، ردا على تسلل طائرة مسيرة إلى إسرائيل من سوريا، تم اعتراضها” من قبل الجيش الإسرائيلي. فيما اكدت سوريا ان هذه الضربات لم تسبب أي اضرار بشرية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيانه ان يعتبر الجيش السوري مسؤولا عن كل ما يجري في المناطق التي يسيطر عليها ويحذره من أي نشاط ضده.

واعتبر مؤخرًا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل “لا تعارض استقرار نظام الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا”.

ويوم أمس الخميس، حقق الجيش العربي السوري نصرًا معنويًا صغيرًا برفعه العلم السوري فوق الجامع العُمري في درعا البلد، الموقع الذي خرجت منه المظاهرات الاولى التي طالبت بإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد والإطاحة بالحكومة في سوريا.

وتأتي التطورات الحالية بعد تقدم واسع حققته القوات الحكومية في الريف الشرقي لدرعا خلال الأيام الماضية، وتمكنت من الوصول إلى معبر نصيب الحدودي. فيما حذر الجيش الإسرائيلي من اجتياز السياج الحدودي في الجولان، لكنه أكد أنه في حال المساس بالمدنيين السوريين المتواجدين قرب الحدود فسيتم النظر في إمكانية التدخل وحتى دخول المنطقة الفاصلة لفترة زمنية.

ولا تزال اسرائيل وسوريا رسميا في حالة حرب. ومنذ حرب حزيران/ يونيو 1967 تحتل إسرائيل 1200 كلم مربع من هضبة الجولان (شمال شرق) ولم تعترف المجموعة الدولية بضمها الى السيادة الإسرائيلية الذي تم من خلال سن قانون في 1981 فيما تبقى حوالي 510 كلم مربع تحت السيطرة السورية.

وخط وقف إطلاق النار في الجولان كان يعتبر هادئا نسبيا في السنوات الماضية لكن الوضع توتر مع الحرب في سوريا التي اندلعت في 2011. 

ومنذ سبع سنوات أوقعت الحرب الأهلية في سوريا  أكثر من 350 ألف قتيل وتسببت بتشريد الملايين وخلّفت أكثر من 6 ملايين لاجئ سوري موزعين بين تركيا والأردن ولبنان والعراق وبعض الدول الأوروبية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *